فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 76

"السحرة": قيل: خمسة عشر ألفًا وقيل أربعمائة، وقيل: تسعمائة، ورؤساؤهم أربعة: عادور، وساتور، وحطط، والمصفى.

{على قوم يعكفون} هم من كنعان، وقيل: من لخم.

{وممن خلقنا أمة يهدون} هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

[التحبير في علم التفسير: 416]

{يسألونك عن الأنفال} سمي منهم: سعد بن أبي وقاص.

{يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى} كانوا سبعين منهم: العباس، وعقيل، ونوفل بن الحارث.

{إلا الذين عاهدتم من المشركين} بنو كنانة، وبنو ضمرة، وبنو مدلج، وبنو الذيل.

{ويتوب الله على من يشاء} منهم: أبو سفيان، ومعاوية وعكرمة بن أبي جهل.

{الذين إذا ما أتوك} منهم: بنو مُقرّن المزني - قيل: كانوا سبعة: علبة بن يزيد - وعبد الله بن المغفل - والعرباض بن سارية - وعبد الرحمن بن عمرو - وسالم بن عمير - ومعقل - وعائد بن عمرو.

[التحبير في علم التفسير: 417]

{والمؤلفة قلوبهم} سمي منهم: عبد الله بن يربوع، وعمرو بن مرداس، والعباس بن مرداس، وعلاء بن الحارثة، وقيس بن عدي.

{ومن الأعراب من يتخذ} هم نفر من بني أسد وتميم.

{ومن الأعراب من يؤمن} هم: بنو مقرن.

{والسابقون الأولون} قيل: من صلى إلى القبلتين، وقيل: أهل بدر، وقيل: البيعة.

{وآخرون اعترفوا} هم سبعة منهم: أبو لبابة، وأوس بن ثعلبة ووديعة بن حزام.

{وآخرون مرجون} هم الثلاثة الذين خلفوا.

{فيه رجال} بنو عمرو بن عوف من الأوس.

[التحبير في علم التفسير: 418]

{وما آمن معه إلا قليل} قيل: ثمانون نصفهم رجال ونصفهم نساء، وقيل: ثمانية وسبعون، وقيل: عشرة.

{جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى} هم: اثنا عشر ملكًا منهم: جبريل وميكائيل وإسرافيل وهم الذين في العنكبوت والذاريات والحجر.

{وقال نسوة في المدينة} هم خمسة: امرأة الساقي، والحاجب، والخباز، والسجان، وصاحب الدواب.

{كفيناك المستهزئين} هم: الوليد بن المغيرة، والعاص، والأسود ابن المطلب، والأسود بن عبد يغوث، وعدي بن قيس.

{ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا} سمي منهم: أبو جندل بن سهل.

{بعثنا عليكم عبادًا لنا} هم أهل بابل وعليهم نجت نصر في المرة الأولى.

{سيقولون ثلاثة} هو والذي بعده لنصارى نجران والثالث للمسلمين.

[التحبير في علم التفسير: 419]

{أفتتخذونه وذريته} سمي من أولاد إبليس: الأبيض وهامه بن الأبيض، وبلذون الموكل بالأسواق.

{فكانت لمساكين} قيل: سبعة، وقيل: عشرة.

{تطلع على قوم} هم أهل جابرس من نسل مؤمني ثمود.

{ووجد عندها قومًا} هم أهل جابلق من نسل مؤمني عاد، وقيل هم الزنج.

{يصطفي من الملائكة رسلًا} قال في التبيان: كجبريل وميكائيل وغيرهم، وكأن المراد بالرسل المتصرفون في أمور الله لا المرسلون إلى الأنبياء خاصة.

{وأعانه عليه قوم آخرون} عنوا بشارًا مولى العلاء بن الحضرمي، وجبرا، وعداسًا مولى حويطب.

{لشرذمة قليلون} قيل: ستمائة ألف وسبعون ألفًا، وقللهم باعتبار جنده فقد كانوا ألف ألف وخمسمائة ألف.

[التحبير في علم التفسير: 420]

{يا أيها الملأ أفتوني} قيل: كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر.

{أحسب الناس أن يتركوا} هم المؤذَون على الإسلام منهم: عمار بن ياسر وأبوه.

{ومن الناس من يشتري لهو الحديث} سمي منهم: النضر بن الحارث.

{إذ جاءتكم جنود} هم: الأحزاب: قريش وقائدهم، والنضير.

{من قضى نحبه} سمي منهم: حمزة، ومصعب، وأنس بن النضر.

{ومنهم من ينتظر} سمي منهم: عثمان، وطلحة، وسعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت