فهرس الكتاب
{الذين ظاهروهم} قريظة.
[التحبير في علم التفسير: 421]
{وامرأة مؤمنة} هي عامة لأنها نكرة في سياق الشرط، وسمي من الواهبات: خولة بنت حكيم، وأم شريك العامرية.
{وانطلق الملأ منهم} سمي منهم: الوليد، والعاص، وأبو جهل، والنضر، وشيبة، وأخوه عتبة، وابنه الوليد، وأبو البختري، ومطعم بن عدي، ومخرمة بن نوفل، وسهيل بن عمرو، وهشام بن عمرو، وربيعة بن الأسود، وعدي بن قيس، وحويطب بن عبد العزى، والحارث بن قيس، وعامر بن خالد، والأخنس بن شريق، وعبد الله بن أمية، وبنيه ابن الحجاج، وأخوه منبه، وأبي بن خلف، وقرط بن عمرو، وعمير بن وهب.
قوله: {إلا من شاء الله} في النمل والزمر قيل: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، وقيل: هم وحملة العرش الثمانية، وقيل: رضوان، والحور، ومالك، والزبانية، وقيل: الشهداء، وقيل: المستثنى في القرع: الشهداء، وفي الصعق: الملائكة المذكورون.
{وقالوا أألهتنا} سمي منهم: ابن الزبعري.
{نفرًا من الجن} هم من جن نصيبين أو الجزيرة: سبعة.
[التحبير في علم التفسير: 422]
وقيل: تسعة منهم: زوبعة، وسرق، وعمرو بن جابر، وشاصبر، وماصر، ومنشى، وماشي، والأخف.
{أولو العزم} هم: محمد، وإبراهيم، ونوح، وموسى، وعيسى، وقيل: الثمانية عشر الذين في الأنعام - وقيل: أربعة: إبراهيم، وموسى وداود وعيسى، وقيل: نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى، وقيل: نوح وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف وأيوب.
{يستبدل قومًا غيركم} فسروا في حديث بقوم سلمان.
{إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} هم أعراب من بني تميم منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وعيينة بن حصن، وعمرو بن الأهتم، وخالد بن مالك، وقعقاع بن معبد.
{قالت الأعراب آمنا} هم قوم من بني أسد.
{هو الذي أخرج الذين كفروا} هم: بنو النضير.
{أصحاب الجنة} هم قوم من اليمن إخوة.
[التحبير في علم التفسير: 423]
{أصحاب الأخدود} هم: ذو نواس زرعة بن أسعد الحميري وأصحابه.
{أصحاب الفيل} هم الحبشة، قائدهم: أبرهة الأشرم ودليلهم: أبو رغال الثقفي.
الفصل الثالث:
في المبهم من أسماء الحيوانات والأمكنة والنجوم ونحوها:
{وإذ فرقنا بكم البحر} هو القلزم وكنيته: أبو خالد.
{ادخلوا هذه القرية} هي: أريحا، وقيل: بيت المقدس، وقيل: البلقاء - وقيل: الرملة وفلسطين.
{مبتليكم بنهر} هو نهر فلسطين أو الأردن.
{مر على قرية} هي بيت المقدس.
{أربعة من الطير} طاووس، وحمامة، وغراب، وديك، وقيل: بطة، ونسر بدل الأولين.
[التحبير في علم التفسير: 424]
{كهيئة الطير} هو الخفاش.
{القرية الظالم أهلها} مكة.
{ادخلوا الأرض المقدسة} هي إيليا وهو بيت المقدس، وقيل: أريحا، وقيل: فلسطين، وقيل: دمشق.
{رأى كوكبًا} هي الزهرة، وقيل: المشتري.
{الأعراف} : سور بين الجنة والنار.
{سأريكم دار الفاسقين} قيل: ديار عاد وثمود وقيل: جهنم.
وقيل: {مصر} دار فرعون، وقيل: إن قائله إنما قال: أي مصيرهم فتصحفت بمصر حتى استعظم ذلك بعضهم - قلت: وما في هذا مما يستعظم.
{وسألهم عن القرية} هي أيلة، وقيل: طبرية، فيكون البحر نهر الأردن.
[التحبير في علم التفسير: 425]
{تجلى ربه للجبل} هو الطور، وكذا {وإذ نتقنا الجبل} {إذ هما في الغار} هو في جبل ثور.