فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 76

{لمسجد أسس على التقوى} هو مسجد قباء، وقيل: مسجد المدينة.

{أحد عشر كوكبًا} تفسيرها في حديث مرفوع في مسند البزار والطبراني، وقد كنت توقفت فيها إذ لم أجدها مضبوطة ولا في خط الحافظ أبي الحسن الهيثمي، وشيخ الحفاظ أبي الفضل بن حجر، وسألت عنها أهل الميقات فلم يعرفوا منها إلا القليل حتى رأيتها مضبوطة بخط مختصر التعريف وهي: الخرتان، وطارق، والديال، وقابس، والنطح، والضروح، وذو الكنفين، وذو الفرع، والفيلق، ووثاب، والعمودان.

[التحبير في علم التفسير: 426]

{غيابت الجب} هو جب في الأردن، وقيل: في بيت المقدس.

{جعلنا في السماء بروجًا} هي اثنا عشر: الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدلو، والحوت، وهي المراد بالبروج حيث ورد في القرآن إلا في قوله: {ولو كنتم في بروج مشيدة}

{وجاء أهل المدينة يستبشرون} هي: سدوم أكبر مدائنهم، والبواقي: صعده، وعمره، ودومًا.

{إلى بلد لم تكونوا بالغيه} قيل: مكة.

{وبالنجم هم يهتدون} هي الثريا، والفرقدان، وبنات نعش، والجدي، وقيل المراد: الجنس.

{وكلبهم باسط} اسمه: قطمير.

[التحبير في علم التفسير: 427]

{بورقكم هذه إلى المدينة} هي: طرسوس بفتح الراء.

{مجمع البحرين} قيل: بحر فارس والروم، وقيل: بحر العرب وبحر الزقاق، وقيل: بحر الأردن وبحر القلزم، وقيل: طنجة وافريقية.

{أتيا أهل قرية} قيل: أنطاكية، وقيل: أيلة، وقيل: الناصرة قرية بالشام.

{مكانًا قصيًا} هو وادي بيت لحم.

{سريًا} هو نهر.

{فاقذفيه في اليم} هو النيل.

{الأرض التي باركنا فيها} الشام.

{القرية التي كانت تعمل الخبائث} سدوم.

[التحبير في علم التفسير: 428]

{أن الأرض يرثها عبادي الصالحون} قيل: أرض الدنيا، وقيل: أرض الجنة، وقيل: الأرض المقدسة.

{وآويناها إلى ربوة} قيل: دمشق وغوطتها، وقيل: بيت المقدس، وقيل: الرملة، وقيل: مصر، وقيل: الناصرة.

{وهو الذي مرج البحرين} قيل: هو بحر معروف يلتقي فيه الماء الملح والعذب.

{ومقام كريم} هو الفيوم، وقيل: أرض مصر.

{واد النمل} هو بالشام وقيل: بالطائف، وقيل: باليمن.

{قالت نملة} قيل: اسمها: حرميًا، وقيل: طاخية، قال السهيلي: وكيف يتصور ذلك والنمل لا يسمي بعضهم بعضًا ولا يمكن للآدميين تسمية واحدة منه بعينها إذ ليس مما يدخل تحت ملكهم كالخيل والكلاب، وإن صح ذلك فلعلها سميت في بعض كتب الله وعرفها الأنبياء أو بعضهم قبل سليمان، وخصها بالتسمية لصدور هذه الحكم العجيبة منها.

[التحبير في علم التفسير: 429]

قلت: استشكال السهيلي لا معنى له فقد قال الفريابي في تفسيره حدثنا سفيان عمن حدثه عن مجاهد في قوله: {أمم أمثالكم} قال: أصنافًا مصنفة تعرف بأسمائها إلا أن يكون مراده أسماء الأجناس.

{لا أرى الهدهد} قيل: اسمه يعفور، وقال الحسن: اسمه عنبر.

{وجئتك من سبأ} المراد هنا: المدينة وهي قريبة من صنعاء.

{ودخل المدينة} هي منف من أرض مصر.

{لرادك إلى عاد} هي مكة.

{غلبت الروم في أدنى الأرض} هي: أذرعات، وبصرى، وهي أدنى أرض الشام إلى أرض العرب، وقيل: أرض الأردن وفلسطين، وقيل: الجزيرة لأنها أدنى أرض الروم إلى أرض فارس.

{دابة الأرض} هي الأرضة، والأرض: مصدر أرضت الخشبة لا الأرض المعروفة.

[التحبير في علم التفسير: 430]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت