فهرس الكتاب
{أصحاب القرية} هي: أنطاكية.
{وفديناه بذبح} هو الكبش الذي قربه هابيل.
{فنبذناه بالعراء} هو ساحل القرية من الموصل.
{رجل من القريتين} مكة والطائف.
{وهذه الأنهار} هي أربعة: نهر الملك، ونهر طولون، ونهر دمياط، ونهر تنيس.
{يناد المناد من مكان قريب} هو صخرة بيت لمقدس أقرب الأرض إلى السماء.
{البيت المعمور} اسمه: الضراح في السماء السابعة وقيل: في جهنم.
{والنجم} هو الثريا.
[التحبير في علم التفسير: 431]
{ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} هي: فدك، وبدر والصفراء، ونحوها.
{والذين تبوءوا الدار} هي المدينة.
{قسورة} هي الأسد، رواه البزار عن أبي هريرة.
{الخنس * الجوار الكنس} هي: زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد.
{النجم الثاقب} قيل: زحل، وقيل: الثريا.
{جابوا الصخر بالواد} وادي الحجر، وقيل: وادي القرى.
{لا أقسم بهذا البلد} هو مكة، وكذا: {وهذا البلد الأمين} .
{الفيل} محمود، {الغاسق} القمر كما في الحديث.
[التحبير في علم التفسير: 432]
الفصل الرابع:
في المبهم من أسماء الأيام والليالي وسائر الأزمنة.
{يوم الدين} هو يوم القيامة وكذا سائر الأيام التي في القرآن إلا ما نذكره.
{وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} هي: ذو القعدة من ذي الحجة وهي التي في سورة الأعراف.
{أيامًا معدودات} زعموها سبعة، وقيل: أربعين.
{الحج أشهر معلومات} في شوال، وذي القعدة، وعشر من ذي الحجة كما رواه الحاكم عن ابن عمر.
{أيامًا معدودات} هي أيام التشريق الثلاثة بعد يوم النحر.
{يسألونك عن الشهر الحرام} هو رجب.
{تولوا منكم يوم التقى الجمعان} هو يوم أحد.
{لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام} المراد به: ذو القعدة.
[التحبير في علم التفسير: 433]
{على فترة} هي مدة ما بين عيسى والنبي صلى الله عليه وسلم ستمائة سنة وقيل: خمسمائة وستون.
{يوم الفرقان} هو يوم بدر.
{فسيحوا في الأرض أربعة أشهر} هي من عاشر ذي الحجة سنة تسع إلى عاشر ربيع الآخر سنة عشر، وقيل: من عاشر ذي القعدة.
{ويوم حنين} كان في شوال سنة ثمان.
{بعد عامهم هذا} هو سنة تسع من الهجرة.
{أربعة حرم} هي: رجب، والمحرم، وذو القعدة، وذو الحجة.
{فلبث في السجن بضع سنين} قيل سبع وكذلك في الروم.
{موعدكم يوم الزينة} قيل: يوم عاشوراء، وقيل: يوم عيد لهم قبل النيروز ووافق يوم السبت.
[التحبير في علم التفسير: 434]
{أيام معلومات} هي عشر ذي الحجة وقيل: أيام النحر، وقيل: يوم عرفة والنحر والتشريق.
{يوم الظلة} يوم أهلك الله قوم شعيب أظلهم سحاب فأمطر عليهم نارًا.
{على حين غفلة من أهلها} قيل: وقت القائلة، وقيل: بين المغرب والعشاء.