فهرس الكتاب
وقوله ولا يبيدان أي لا يطرأ عليهما عدم مستمر لقوله تعالى في حق أهلها {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [النساء: 57] وقوله: وان الله تعالى الخ. أي ونقول أن الله تعالى خلق الجنة والنار وخلق لكل منهما أهلا ووعد كلا بملئها قال تعالى {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [الشورى: 7] وفي الحديث القدسي ان الله تعالى قبض قبضتين فقال هذه إلى الجنة ولا أبالي وهذه إلى النار ولا أبالي. وفي الصحيحين لما احتجت الجنة والنار أوحى الله إلى الجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء
بفضل الله وعدله ومشيئته وقدره فمن شاء إلى الجنة أدخله فضلا منه ومن شاء إلى النار أدخله عدلا منه وكل يعمل لما قد فرغ منه كما في الحديث: رفعت الأقلام وجفت الصحف. الحديث .. وصائر بتقدير الله إلى ما خلق له ومستوف ما قدر له.
أسئلة: _
س: ما معنى الإيمان بالبعث وبجزاء الأعمال، مع الدليل لما ذكرت؟
س: ما المراد بالعرض والحساب وقراءة الكتاب والثواب والعقاب مع الأدلة للجميع؟
س: عرف الصراط والميزان؟ وبين اعتقادك فيهما ووضح ما تعرفه من قصتهما مع الدليل؟
س: اذكر الدليل على وجود الجنة والنار ومتى كان خلقها ولماذا لا يفنيان، وما الدليل على ذلك؟