فهرس الكتاب
قال مسلم: فهذه أسانيد صحاح كلُّ واحدة منها ثابت على انفراده [1] ،وهم جماعة منهم: حفص بن عاصم بن عمر [2] ، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله [3] ، وعثمان بن عبد الله بن سُراقة [4] ، ووَبْرة بن عبد الرحمن [5] ، حكوا ذلك عن ابن عمر تَرْك النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - السَبْحةَ في السفر قبل المكتوبة وبعدها، ونافع حكى تَرْكَ ابن عمر ذلك [6] .
ذكر رواية فاسدة بينّ خطؤها بخلاف الجماعة من الحفّاظ.
21 - (92) حدثني القاسم بن زكريا بن دينار [7] ، حدّثنا حسين بن علي [8] ، عن زائدة [9] ، عن عبد العزيز بن أبي رواد [10] ، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنه:"كان النّاس يُخرِجُونَ صدقة الفطر في عهد النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - صاع شعيرٍ أو تمرٍ أو سَلْتٍ أو زبيبٍ، فلما كان عمر [11] وكثرت الحنطة جعل عمر نصف صاع حنطة مكان صاع من تلك الأشياء" [12] .
(1) هذه العبارة تدل على اختصار الناسخ فأين الأسانيد التي ذكرها ولم يأت ههنا إلا إسناد واحد.
(2) سبق تخريجه.
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 329 (13257) .
(4) أخرجه ابن خزيمة (1255) و (1256) ، وابن حبان 6/ 460 (37230) .
(5) أخرجه النسائي 2/ 101.
(6) أخرجه مالك (318) ، وعبد الرزاق (4445) ،والترمذي (505) .
(7) القاسم بن زكريا بن دينار، أو محمد الكوفي، الطحان: ثقة.
(8) حسين بن علي الجعفي الكوفي: ثقة، مات سنة ثلاث ومئتين.
(9) زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي: ثقة ثبت.
(10) عبد العزيز بن أبي رواد: وثقه يحيى بن سعيد القطان وابن معين وغيرهما وضعفه ابن حبان وغيره.
(11) قال ابن عبد البر في التمهيد 14/ 318:"وابن عيينة يقول فيه: فلما كان معاوية. وقول ابن عيينة عندي أولى والله أعلم لأنه أحفظ وأثبت من ابن أبي روّاد".
(12) أخرجه أبو داود (1614) ، والنسائي 5/ 51 وفي الكبرى 2/ 28 (2295) والدارقطني 2/ 145 والحاكم 1/ 568 والبيهقي 4/ 165.