فهرس الكتاب
بالحديث عمر بن عبد الله بن أبي خَثْعم [وأشباهه] [1] من نقلة الأخبار، لروايتهم الأحاديث المُستنكرة التي تخالف روايات الثقات المعروفين من الحفّاظ.
سمعت مسلمًا يقول: ذكر خبر مستنكر عن ابن عمر - رضي الله عنه - عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقد أطبق الحفّاظ على ضدِّ [2] روايته عن ابن عمر عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
20 - (90) الحسن بن صالح [3] ، عن فراس [4] ، عن عطية [5] ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال:"صليتُ مع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في السفر والحضر، فصلى الظهر في الحضر أربعًا وبعدها ركعتين، والعصر أربعًا وليس بعدها شيء، والمغرب ثلاثًا وبعدها ركعتين، والعشاء أربعًا وبعدها ركعتين" [6] وساقه. ورواه ابن أبي ليلى، عن عطية] ونافع [[7] عن ابن عمر - رضي الله عنه - بهذا [8] .
سمعت مسلمًا يقول: ذكر الأسانيد الصحاح الثابتة التي تخالف رواية عطية.
20 - (91) حدّثنا مسلم، حدّثنا عبد الله بن مسلمة، حدثني عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب]13 ب [عن أبيه قال:"صَحِبتُ ابن عمر - رضي الله عنه - في طريق مكة قال: فصلّى لنا الظهر ركعتين". وساق الحديث[9] .
(1) في الأًصل وفي (ع) : (وأشباههم) ، ولعل مسلمًا ذكر رواة آخرين واختصره الناسخ فأثبتناه على صيغة المفرد بما يتلاءم وسياق الكلام.
(2) تحرفت في (ع) إلى: (صدر) .
(3) الحسن بن صالح بن حي الثوري: ثقة فقيه.
(4) فراس بن يحيى الهمداني الخارقي، أبو يحيى الكوفي: وثقه أحمد وابن معين وغيرهما كثير.
(5) عطية بن سعد بن جُنَادة، العوفي الجَدَلي، الكوفي أبو الحسن: ضعيف، ضعفه جمع من العلماء، وكان شيعيًا مدلسًا.
(6) أخرجه أحمد 2/ 90، بهذا الإسناد، والترمذي -مختصرًا- (551) من طريق حجاج بن أرطاة عن عطية به.
(7) سقط من الأصل، والتصويب من كتب الرواية.
(8) أخرجه الترمذي (552) وابن خزيمة (1254) من طريق نافع وعطية عنه.
(9) وتمامه كما في مسلم:"صحبت ابن عمر في طريق مكة، قال: فصلى لنا الظهر ركعتين، ثم أقبل وأقبلنا معه، حتى جاء رحله، وجلس وجلسنا معه، فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى، فرأى ناسا قياما، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» قلت: يسبحون، قال: «لو كنت مسبحا لأتممت صلاتي، يا ابن أخي إني صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت أبا بكر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت عمر، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، ثم صحبت عثمان، فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله» وقد قال الله: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} . الأحزاب: 21".
أخرجه مسلم 2/ 677 (984) ، وأبو داود (1223) ، والنسائي 2/ 101، وابن خزيمة (1257) و (1259) .