فهرس الكتاب
فالوهم من مالك في قوله: عبّاد بن زياد، من وَلَدِ المغيرة، وإنّما هو عبّاد بن زياد بن أبي سفيان كما فسره أبو أويس في روايته [1] .
والمحفوظ عندنا من رواية الزهري، رواية ابن جريج، لاقتصاصه الحديث عن الزهري، عن عبّاد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. ثم فصل [2] في آخر الحديث زيادة الزهري عن حمزة بن المغيرة.
سمعت مسلمًا يقول: ذكر حديث وهِمَ مالكُ بن أنس في إسناده.
25 - (105) حدّثنا مسلم، حدّثنا قتيبة، حدّثنا مالك، عن هشام، عن أبيه أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة [3] يقول:"صلّينا وراء عمر بن الخطاب الصبح فقرأ سورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة، فقلت: إذَنْ والله كان يقوم حين يطلع الفجر؟ قال: أجل" [4] .
سمعت مسلمًا يقول: فخالف أصحاب هشام هلمّ جرّا مالكًا في هذا الإسناد في هذا الحديث.
(106) أبو أسامة [5] ، عن هشام قال: أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة قال:"صليت خَلْفَ عمر فقرأ سورة الحجّ وسورة يوسف قراءة بطيئة" [6] .
وكيع، عن هشام، أخبرني عبد الله بن عامر [7] .
وحاتم [8] ، عن هشام، عن عبد الله بن عامر قال: صلى بنا عمر - رضي الله عنه - [9] .
(1) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(2) يريد مسلمًا.
(3) عبد الله بن عامر بن ربيعة العَنَزي، أبو محمد المدني: ولأبيه صحبة مشهورة، وثقه العجلي وغيره.
(4) أخرجه مالك في الموطأ برواية الليثي (183) والشافعي (1045) والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 180،والبيهقي 2/ 389.
(5) أبو أسامة: حماد بن أسامة القرشي مولاهم، الكوفي، مشهور بكنيته: ثقة ثبت ربما دلس.
(6) لم أقف عليه.
(7) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 310 (3548) ، وأحمد في العلل 2/ 578.
(8) حاتم بن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي مولاهم: من الكوفة، صحيح الكتاب، وثقة جمع منهم ابن معين والدارقطني وغيرهما.
(9) ذكره الدارقطني في العلل 2/ 167 (3739) .