الجهر بالقرآن
1 -أخبرنا الأستاذ الإمام الزاهد أبو محمد حامد بن أحمد [1] - رضي الله عنه - قال: أخبرنا الشيخ الفقيه أبو عمرو محمد بن يحيى بن الحسن - رحمه الله - قال: أخبرنا أبو سعيد بن محمد بن إبراهيم، [2] نا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، [3] نا عبد الله بن هاشم، [4] نا عبد الرحمن بن مهدي، [5] عن معاوية بن صالح، [6] عن عبد الله بن أبي قيس، [7] أنه سأل عائشة كيف كانت قراءة رسول الله من الليل أكان يجهر أم يسر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما جهر، وربما سر. [8]
(1) هو: حامد بن أحمد بن جعفر بن بسطام، أبو محمد الطحبري، عالم زاهد، وكان من الزهد والورع من الأفراد. انظر:"المنتخب من السياق" (ص 224) .
(2) هو: أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو سعيد النيسابوري الجوري المزكي الفقيه، انظر ترجمته:"تاريخ الإسلام" (8/ 541) ،"سير الأعلام" (16/ 430) .
(3) إمام الأئمة، ابن خزيمة صاحب الصحيح، والحديث في"صحيحه" (1160) بهذا الإسناد.
(4) عبد الله بن هاشم بن حيان العبدى، أبو عبد الرحمن، و قيل أبو محمد، الطوسى الراذكانى، وهو ثقة، وقد روى له مسلم.
(5) عبد الرحمن بن مهدى بن حسان بن عبد الرحمن العنبرى و قيل الأزدى مولاهم، أبو سعيد البصرى اللؤلؤى، وهو: ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال و الحديث، قال ابن المدينى: ما رأيت أعلم منه، وقد روى له الجماعة.
(6) معاوية بن صالح بن حدير و قيل ابن عثمان بن سعيد بن سعد بن فهر الحضرمى، أبو عمرو، و قيل أبو عبد الرحمن، الحمصى، وهو: صدوق له أوهام، وقد روى له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
(7) عبد الله بن أبى قيس أبو الأسود النصرى الشامى الحمصى و يقال عبد الله بن قيس، و يقال: ابن أبى موسى، من كبار التابعين وهو ثقة، روى له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
(8) حديث صحيح.
وقد أخرجه أحمد (25160) ، وابن راهويه في"مسنده" (1677) ، والنسائي (1662) وغيرهم عن عبد الرحمن بن مهدي، به.
وهو عند ابن خزيمة كما تقدم.
وأخرجه أبو داود (1437) ، والترمذي (449 و 2924) من طريق الليث بن سعد عن معاوية بن صالح، به.
قال الترمذي: حسن غريب.
وأخرجه أحمد (24202) ، وابن ماجه (1354) ، وأبو داود (226) ، وابن حبان في"صحيحه" (2582) ، وغيرهم من طريق غضيف بن الحارث عن أم المؤمنين عائشة، بنحوه.