18 -قال عبد الله بن أحمد في السنة 1411 - حدثني أبي، نا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، إنه رأى رءوسا منصوبة على درج مسجد دمشق فقال أبو أمامة: «كلاب النار» ثلاثا «شر قتلى تحت أديم السماء خير قتلى من قتلوه» ثم قرأ (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) «قلت لأبي أمامة أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو لم أسمعه إلا مرتين أو ثلاثا أو أربعا أو خمسا أو ستا أو سبعا ما حدثتكم به
وقال أيضًا 1414 - حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، نا عمر بن يونس الحنفي، نا عكرمة بن عمار، نا شداد بن عبد الله، قال: وقف أبو أمامة وأنا معه على رءوس الحرورية بالشام عند باب مسجد حمص أو دمشق فقال لهم: «كلاب النار» مرتين أو ثلاثا «شر قتلى تظل السماء وخير قتلى من قتلوهم» ودمعت عينا أبي أمامة قال رجل: أرأيت قولك لهؤلاء القوم شر قتلى تظل السماء وخير قتلى من قتلوهم أشيء من قبل رأيك أم شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: من قبل رأيي؟ إني إذا لجريء، لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين حتى عد سبع مرات ما حدثتكم. فقال له رجل: رأيتك دمعت عيناك فقال: رحمة رحمتهم كانوا مؤمنين فكفروا بعد إيمانهم ثم قرأ هذه الآية (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم)
هذا اللفظ صريح في أن أبا أمامة كان يكفرهم
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم