فهرس الكتاب
205 -قال ابن سعد في الطبقات [5194] :
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ:
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ:
يُحِبُّ الْخَمْرَ مِنْ مَالِ النَّدَامَى *** وَيَكْرَهُ أَنْ تُفَارِقَهُ الْفُلُوسُ.
* وقال الطبراني في الكبير [13066] :
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا الحسن بن علي الحلواني ثنا أبو عاصم عن قرة قال:
قلت لابن سيرين: هل كانوا يمازحون؟
قال: ما كانوا إلا كالناس.
كان ابن عمر يمزح وينشد الشعر ويقول: يحب الخمر من مال الندامى *** ويكره أن تفارقه الفلوس
206 -قال ابن سعد في الطبقات [5195] :
أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ:
أَنَّ امْرَأَةَ ابْنِ عُمَرَ عُوتِبَتْ فِيهِ , فَقِيلَ لَهَا: مَا تَلْطُفِينَ بِهَذَا الشَّيْخِ؟
قَالَتْ: وَمَا أَصْنَعُ بِهِ لاَ يُصْنَعُ لَهُ طَعَامٌ إِلاَّ دَعَا عَلَيْهِ مَنْ يَأْكُلُهُ , فَأَرْسَلَتْ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمَسَاكِينَ كَانُوا يَجْلِسُونَ بِطَرِيقِهِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ , فَأَطْعَمْتُهُمْ، وَقَالَتْ: لاَ تَجْلِسُوا بِطَرِيقِهِ.
ثُمَّ جَاءَ إِلَى بَيْتِهِ , فَقَالَ: أَرْسِلُوا إِلَى فُلاَنٍ وَإِلَى فُلاَنٍ، وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ قَدْ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ بِطَعَامٍ.
وَقَالَتْ: إِنْ دَعَاكُمْ فَلاَ تَأْتُوهُ، فَقَالَ: أَرَدْتُمْ أَنْ لاَ أَتَعَشَّى اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَتَعَشَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ.