الصحيح المسند من آثار حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فأحمد الله عز وجل على يسر لي جمع ما صح من آثار حذيفة في الزهد والرقائق والأدب والفتن ، وقد اغتبطت بذلك كثيرًا ، وكان مسليًا لي مع كل ما أجد في هذه الأيام والله المستعان
وكما جرت العادة بعد انتهائي من جمع الآثار دفعتها إلى صاحبي الذي يراجع هذه الأبحاث ، وقام بالمهمة كما ينبغي فاطمئن قلبي إلى نشرها على هذه الصورة
ولحذيفة ابن اليمان رضي الله عنه خصوصية من بين بقية الصحابة ، فقد كان عالمًا بالفتن
قال البخاري في صحيحه [ 3606 ] :
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ:
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي .
وقال ابن سعد في الطبقات [ 5485] :
أخبرنا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، قال: أخبرني أبو حرب بن أبي الأسود ، عن أبي الأسود , قال ابن جريج ورجل عن زاذان ، قال:
سئل عليٌّ عن حذيفة قال: عَلِمَ المنافقين وسألَ عن المعضلات فإن تسألوه عنها تجدوه بها عالمًا.
والآن مع الآثار