1 -قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [99] :
دثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، دنا يزيد بن زريع، دثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان الفارسي قال:
تدنو الشمس من الناس يوم القيامة حتى تكون من رءوسهم قاب قوس أو قوسين، وتعطى حر عشر سنين، وما من أحد من الناس يومئذ عليه طحرية، وما ترى في ذلك عورة مؤمن ولا مؤمنة، ولا يضر حرها يومئذ مؤمنا ولا مؤمنة، وأما الآخرون أو الكفار فإنها تطبخهم طبخا، فإنما أجوافهم غق غق.
* ورواه ابن المبارك في الزهد 1961 عن سليمان التيمي به
قال ابن قتيبة في الغريب:
قال أبو محمد في حديث سلمان رضي اللّه عنه اِنَّه ذكر يوم القِيامة فقال: تَدْنو الشمس من رؤُوس الناس وليس على أحد منهم يومئذ طُحْرُبة
يرويه عبد الرازق عن معمر عن سليمان التيمي عن أبى [عثمان] النَّهْدي.
الطُّحْرُبة: اللِّباس. يقال: ما على فلان طُحْربة ولا فِراض أي: ليس على شيء من اللّباسِ. اهـ
وهو في جامع معمر والزهد وغيره طحربة بالباء والياء تصحيف , والله أعلم
وفي المنتخب من علل الخلال [217] :
-أخبرني عبدالله: ثنا أبي: ثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهديِّ، عن سلمان، قال:"تُدْنى الشمس يوم القيامة حتى تكون قاب قوس أو قوسين، وتُعطى حرَّ عشرِ سنين، وليس أحدٌ منهم يومئذٍ عليه [طحرُبةٌ] لا يجدُ حرَّها مؤمن، وأما الآخرون فإنها تَطْبُخهُْمْ، فأما أجوافهم فتقول: غِق غِق."
[219] وأخبرنا زكريا بن يحيى: ثنا أبو طالب أن أبا عبدالله، قال: صحَّف شعبة في حديث التيمي، عن سلمان في بطونهم عق عق، إنما هو: غق غق.
وقال عبدالله: قال أبي: كان شعبةُ ألثغَ، فلا أدري صحَّف في هذا الحرف، أو من قبل لثغته. اهـ
وفيه زيادة غق.