الصفحة 116 من 137

‹ پاورقى ص 124 › ( 1 ) بنى الكاتب هذا الكلام على أساس مفهوم فرقة الإباضية في الصحابة والرجال عموما وهي وجهة نظر الشيعة التي تتبنى مفهوما في الصحبة والرجال يختلف عن الفرقتين . وكان الأجدر بالكاتب ألا يتبنى هذه اللهجة الحادة في بداية رده على المؤلف الذي استند في كل ما طرحه على أمهات المراجع الخاصة بالرجال عند أهل السنة . ( 2 ) ( هنا يبدي الكاتب تراجعا في لهجته الحادة التي بدأ بها . إلا أن ما يجب توكيده هنا هو أن المسألة ليست مسألة ذب عن مذهب كما قال . وليست هي محاولة لنصرة الشيعة على السنة بقدر ما هي توضيح للحقيقة وفق النص والعقل والموضوعية . والنص فوق المذاهب . ولست أدري ما صلة النص القرآني الذي استدل به بموضوع البحث . هل يريد القول أن نصوص أهل الكتاب تنطبق على الشيعة . . ؟ ‹ پاورقى ص 125 ›( 3 ) تظهر هنا مدى عصبية الكاتب من اعتباره فرقته هي المحقة . وإذا كان الكاتب يعتبر أن فرق الخوارج الأخرى ضالة عن سواء السبيل . وأن فرقته هي أهل الاستقامة فلماذا يدافع عن منهج أهل السنة في الرجال والجرح والتعديل . . ‹ پاورقى ص 126 › ( 4 ) الكاتب هنا يستشهد بكلام فقهاء الجرح والتعديل في رجال الخوارج ( هم أبعد الناس عن الكذب ) وهو كلام مردود عند المؤلف وغير معترف به عند الشيعة . فمن ثم هو ليس موضع احتجاج هنا خاصة أن الكاتب لا ينتمي لفرقة أهل السنة . . أما المهلب فهو أبو سعيد المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سراق الأزدي البصري ولي خراسان وحارب الخوارج وتوفي بمرو عام 82 ه‍ . ( 5 ) عرض الرواية على كتاب الله قاعدة نادى بها آل البيت ويتبناها الشيعة أما أهل السنة فلا يعملون بها . ويتبنون الكثير من الروايات التي تصطدم بالقرآن بل وتشكك فيه . والكاتب هنا يتبنى وجهة نظر الشيعة دون أن يدري . انظر البخاري كتاب فضل القرآن وشرحه في فته الباري . وانظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت