الصفحة 123 من 137

‹ پاورقى ص 128 › ( 9 ) يقصد ما حدث على يد التتار عند دخولهم بغداد من إحراق المكتبات وإلقاء الكتب في نهر دجلة حتى أسود ماؤه كما ذكر بعض المؤرخين . . ‹ پاورقى ص 129 › ( 10 ) هذه الروايات التي ذكرها الكاتب لم تذكر بهذا اللفظ وورد في البخاري الحديث الثالث: من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما . كتاب الأدب وورد في مسلم كتاب الإيمان . ‹ پاورقى ص 130 › ( 11 ) موقف عمر بن عبد العزيز من سب الإمام على المنابر من المواقف المشهورة له . وحواره مع الخوارج كان تصحيحا لا بد منه لمسيرة الحكم الأموي . ولكن ماذا يريد أن يقول الكاتب من وراء هذا الموقف ؟ إن شكر إن شكر الخوارج لعمر لمنعه سب الإمام علي منة يجب أن تشكرها لهم الشيعة . وتتنازل لهم وتعترف بهم وتمحو تاريخهم الأسود في حق الإسلام والمسلمين . . ( 12 ) أبو عبيدة هذا إمام من أئمة الخوارج . والكاتب هنا يحتج على المؤلف بموقفه من عمر بن عبد العزيز وقبوله قوله في الفتن التي وقعت بين الصحابة . وهذا احتجاج في غير موضوعه . إذ أن المؤلف والشيعة لا يعترفون بالخوارج ولا أئمتهم . . ( 13 ) يظهر من قول الكاتب"عندنا وعندكم وعند الإمامية عل ما أظن"جهله بالمؤلف الذي ينتمي للإمامية الإثنى عشرية والولاية والبراءة من مشتقات الإمامة التي هي ركن عندهم . ويقصد بالولاية ولاية آل البيت . ويقصد بالبراءة البراءة من أعدائهم . . ‹ پاورقى ص 131 › ( 14 ) الكف عما جرى بين الصحابة منهج أهل السنة . ويقصد به التعمية على حقيقة ما جرى بعد وفاة النبي"ص"من فتن وانحرافات والنتائج التي ترتبت عليها وانعكست على الإسلام متمثلة في كم الروايات التي برزت من خلالها ونسبت إلى النبي . وتسببت في شقاء الأمة وتخلفها وانحرافها عن الصراط المستقيم . أما مسألة لعن أضداد وخصوم أمير آل البيت والإمام علي خاصة فهي مسألة شرعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت