فهرس الكتاب
.وقال نقل الإسماعيلي في ( المدخل ) إن عكرمة ذكر عند أيوب من أنه لا يحسن الصلاة فقال أيوب أو كان يصلي ! وروى أن ابن أبي ذئب كان يقول: كان عكرمة غير ثقة وقد رأيته . انتهى . وأقول: قد ذكر الحافظ على ما نقله فرد ما طعنوا به في عكرمة على عادتهم في تحقير أو تأويل فواقر من تعصبوا له ولو بالمغالطة والسفسطة ، وكتب في تهذيب التهذيب نحو عشر صفحات في ترجمته لا حاجة لنا بنقل شئ منها غير ما تقدم نقله لأن قصدنا الموازنة بين ما عاملوا به أعداء الله النواصب وما عاملوا به أهل بيت نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم وشيعتهم . فعكرمة قد كذبه الأئمة بل وضربوا المثل بكذبه لظهوره وفشوه وشهرته ، فتذكر ما نقله الحافظ عن ابن عمرو وابن المسيب وابن سيرين وعطاء ويحيى وصنيع علي بن عبد الله ومنع مالك عن الأخذ عنه وليس مالك ممن ينهى عن الحق وتقرير الشافعي لأمر مالك وتكذيب ابن القاسم عكرمة . ‹ صفحه 99 › لو صار بعض هذا من أمثال أحمد أو ابن المديني في أحد الرواة لكفى في ردهم مروياته ولكنه لم يؤثر عند بعضهم في عكرمة لأنه . . . ولم ينكر الحافظ صفرية عكرمة ولقد علم أن مبغض علي منافق وأن المنافق كذاب أشر . وقول الحافظ في عكرمة: إنه غير داعية لا يصح قطعا كيف وقد ذكر أن عكرمة كان يحدث برأي نجدة وأن أحمد قال عنه ( أي عن عكرمة ) : أخذ أهل أفريقية رأي الصفرية وما ذكره عن تاريخ الغرباء وما قاله يحيى بن بكير . وإلى وقتنا هذا لم يزل في إفريقية أذناب مريدي ذلك المريد المنتحل ومذهبه الرجس . وليس يصح في الأذهان شئ إذا احتاج النهار إلى دليل . ودوران عكرمة في البلدان مستجديا متعرضا أكبر دليل على طعمه وسقوطه وقبول الجوائز لون والاستجداء لون آخر . وكونه ممن لا يحسن الصلاة أو ممن لا يصلي دليل على رقة الدين بل على عدم التدين وكفى باستحلاله دماء المسلمين كما تقدمت الرواية به خبثا وفسقا . وزهد الناس في الصلاة على جنازته دليل على