فهرس الكتاب
بعضه . ‹ صفحه 110 › وإذا أعياهم هذا قالوا هذا معارض بكذا الخ الخ وإن لم يكن كذلك . ثم أنظ
‹ پاورقى ص 107 › ( 16 ) الحارث بن أسد المحاسبي عدة مصنفات . ت: 243 ه . ومحمد بن نصر المروزي له كتاب السنة وكتاب قيام الليل ومصنفات أخرى . ت: 294 ه . ومسألة اللفظ أحد مشتقات قضية خلق القرآن التي رفضها ابن حنبل وأوذي بسببها حتى قال بكفر القائلين بها . انظر له الرد على الجهية والزنادقة . ( 17 ) الفقهاء هنا يدينون أنفسهم بهذا الكلام في حق ابن حنبل وهو من أئمة الحديث الذي كفر القائلين بخلق القرآن من المعتزلة والشيعة وغيرهم فكأنه جعل قضية خلق القرآن من أصول الدين . ورفضه رواية كل من يخالفه في هذه المسألة يشير إلى مدى تحكم النزعة المذهبية في تناول الفقهاء للرواية ونقلها . وهو قد تطرف في موقفه حتى رد رواية الواقف - أي المتوقف في مسألة خلق القرآن فلا يقول القرآن مخلوق ولا يقول بقول ابن حنبل وهو القرآن قديم - ثم تطرف أكثر فشكك في يحيى بن معين لكونه لم يقف معه وأقر بمسألة خلق القرآن تحت ضغط المأمون العباسي الذي بطش بفقهاء الحديث من أهل السنة وتبنى نهج المعتزلة والعقل . وأساس موقف ابن حنبل من مسألة خلق القرآن هو عدم وجود رواية أو قول منقول عن السلف يدعم هذه المسألة . . ‹ پاورقى ص 108 › ( 18 ) حديث"مرور أبو بكر . ."رواه البخاري في كتاب الفضائل . وحديث"إن لم تجديني . ."رواه البخاري ومسلم في كتاب الفضائل . وقال بعض الفقهاء إن هاتين الروايتين دليلا على وصية الرسول"ص"لأبي بكر . إلا أن هذا الأمر محل خلاف وليس مقطوعا به عند أهل السنة . هذا في الوقت الذي يشككون فيه في روايات كثيرة تفيد نفس الدلالة في حق الإمام علي . وإذا كان بعض الفقهاء أباحوا لأنفسهم حمل مثل هذه الروايات لصالح أبو بكر فلماذا يحرمون على الشيعة حمل روايات أخرى