الصفحة 97 من 137

مثلها لصالح علي وإثبات أنه وصي النبي . . . ‹ پاورقى ص 109 › ( 19 ) حديث"أنا مدينة العلم وعلي بابها"رواه الحاكم في المستدرك ج 3 ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق والخطيب في تاريخ بغداد وغيرهم . . . ‹ پاورقى ص 110 › ( 20 ) روى البخاري وغيره من أصحاب السنن أن الرسول"ص"توفي في حجر عائشة . والمؤلف هنا يشكك في هذه الروايات بروايات أخرى روتها كتب السنن أيضا تؤكد أن الرسول توفي في حجر علي . انظر طبقات ابن سعد ج 2 ومسند أحمد ج 6 / 300 ومستدرك الحاكم ج 3 / 183 وخصائص النسائي . . . ( 21 ) وردت أحاديث ربط أهل البيت بالقرآن . . ووصية الرسول"ص"بهما في مصادر كثيرة في مقدمتها مسلم في باب فضل آل البيت وفضل الإمام علي والترمذي والحاكم ومسند أحمد . انظر موسوعة آل البيت للمعلق ( 22 ) يشير المؤلف إلى الصدام الذي وقع بين السيدة فاطمة وأبي بكر بعد وفاة النبي"ص"بسبب ميراث النبي الذي اغتصبه منها أبو بكر بمساعدة عمر وغضب فاطمة على أبي بكر وعمر وموتها وهي غاضبة عليهما ودفنها ليلا سرا دون أن يحضر جنازتها أحد سوى علي وبعض بني هاشم . وهي قصة مشهورة . . انظر طبقات ابن سعد ج 8 ومسند أحمد وكتب التاريخ . والبخاري ومسلم ويشير المؤلف إلى اغتصاب حق الإمام علي في الإمامة من قبل أبي بكر وعمر ثم التآمر عليه بتسليم الحكم إلى عثمان الأموي عن طريق عمر وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف . ثم خروج معاوية عليه وتحالف بعض الصحابة معه ووقوف الآخرين على الحياد لتشككهم في الإمام علي . ثم التآمر على الإمام الحسن بن علي بتحريض معاوية لزوجته لتدس له السم في الطعام . ثم فاجعة كربلاء التي ذبح فيها الحسين وأبناء الرسول على يد جيش يزيد بن معاوية بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص ووقوف الأمة من هذه الفاجعة موقف المتفرج . . انظر كتب التاريخ . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت