فهرس الكتاب
الصفحة 112 من 941
صلاته بيت المقدس لكن لا يتيسر له مع ذلك استقبال الكعبة فكان كذلك يحب أن يستقبل الكعبة فكانت مدة صلاته لبيت المقدس عامًا وثلثًا أو عامًا وثلثًا ونصف سدس أيضًا يعني ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا كذا هو في البخاري [5] على الشك، ورجح الأول بوروده في صحيح أبي عوانة وغيره [6] بغير شك، ثم حولت بعد ذلك القبلة إلى الكعبة في الركوع الثاني من ظهر يوم الثلاثاء نصف شعبان فاستدار إلى الكعبة حال الركوع واستدارت الصفوف خلفه فصلى بهم بمسجد القبلتين ركعتين للقدس وركعتين للكعبة.
وقول الناظم:"ونعم الجهة"برفع التاء لا بهاء ساكنة أي نعم جهة الكعبة لأنها قبلة إبراهيم والأنبياء على الأصح.
حجم الخط: