فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 941

وقع في الوجود لأن تسمية أحمد وقعت في الكتب القديمة، وتسميته محمدًا وقعت في القرءان وذلك أنه حمِد ربه قبل أن يحمده الناس وكذلك في الآخرة يحمد ربه فيشفعه فيحمده الناس وقد خص بسورة الحمد وبلواء الحمد وبالمقام المحمود، وشرع له الحمد بعد الأكل والشرب والدعاء والقدوم من السفر، وسميت أمته بالحمادين فجمعت له معاني الحمد وأنواعه فلذلك كان أحمد"."

الرابع: الحاشر أي الذي يحشر الناس على قدمه أي على إثر زمن نبوته إذ لا نبي بعده، أو على إثره في الحشر لأنه أول من تنشق عنه الأرض.

الخامس: العاقب أي الذي خلف من قبله في الخير، أو الذي لا نبي بعده إذ العاقب هو الآخر وهو عقب الأنبياء أي ءاخرهم [5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت