فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 941

محمدًا فسموا أبناءهم بذلك"، قال وهم ستة، واستدرك عليه الحافظ ابن حجر نحو خمسة عشر."

الثاني: المقفي بكسر الفاء المشددة أي التابع للأنبياء فكان ءاخرهم، وقافية كل شيء ءاخره، أو جعله الأنبياء عقبهم.

الثالث: أحمد وأخّره الناظم عن المقفي لضرورة الوزن وإلا فحقه التقديم إذ محمد وأحمد أعظم أسمائه وأبلغها وإليهما ترجع سائر صفاته لأن صيغة المبالغة تؤذن بالتضعيف والتكثير، وصيغة أفعل تنبئ عن الوصول إلى غاية ليست وراءها غاية إذ معناه أحمد الحامدين لربه، وسببه ما في الصحيح [3] أنه يفتح عليه في المقام المحمود بمحامد لم يفتح بها على أحد قبله، ويقال الأنبياء حمّادون وهو أحمدهم أي أكثرهم حمدًا وأعظمهم في صفة الحمد. قال عياض [4] :"كان المصطفى أحمد قبل أن يكون محمدًا كما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت