فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 941

العشرون والحادي والعشرون: المبشر لأهل الإيمان بالرضوان في هذه الدار وفي دار القرار، والمنذر لأهل الكفر بالخذلان والهوان في دار البوار.

الثاني والثالث والعشرون: السراج المنير قال تعالى: {وسِراجًا مُنيرًا} [سورة الأحزاب] إذ به انجلت ظلمات الشرك كما ينجلي ظلام الليل بالسراج واهتدت بنور نبوته البصائر كما يهتدي بنور السراج الأبصار، ووصفه بالإنارة لأن من السراج ما لا يكون نيرًا. وقوله:"صل به"أي اجعله متصلًا بما عد قبله من الأسماء، وفي نسخة"سل به"بالسين أي اسأل الله به يعني اجعله وسيلتك وشفيعك إليه، وكيف ما كان [فهو] حشوٌ لإكمال الوزن.

كذا بهِ المُزَّمِّلُ المُدثرا *** وداعيًا لله والمُذَكِّرا

الرابع والخامس والعشرون: المزمل والمدثر كما في سورتيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت