فهرس الكتاب
السادس والعشرون: الداعي إلى الله بإذنه كما في قوله: {وأنَّهُ لمَّا قامَ عبدُ اللهِ يدعوهُ} [سورة الجن] ، {وداعيًا إلى اللهِ بإذنِهِ} [سورة الأحزاب] .
السابع والعشرون: المذكر بفتح الذال وكسر الكاف قال تعالى: {إنَّما أنتَ مُذَكِّرٌ} [سورة الغاشية] ، فقوله"كذا به"أي كذا صل بما تقدم من الأسماء هذه الأربعة وهو حشو كمّل به كما تقدم.
ورحمةً ونعمةً وهادي *** وغيرها تَجِلُّ عن تعدادِ
الثامن والعشرون: نبي الرحمة أي رحمة للعالمين، فهو رحمة.
التاسع والعشرون: نعمة الله إذ هو نعمة على من ءامن