فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 941

السادس والعشرون: الداعي إلى الله بإذنه كما في قوله: {وأنَّهُ لمَّا قامَ عبدُ اللهِ يدعوهُ} [سورة الجن] ، {وداعيًا إلى اللهِ بإذنِهِ} [سورة الأحزاب] .

السابع والعشرون: المذكر بفتح الذال وكسر الكاف قال تعالى: {إنَّما أنتَ مُذَكِّرٌ} [سورة الغاشية] ، فقوله"كذا به"أي كذا صل بما تقدم من الأسماء هذه الأربعة وهو حشو كمّل به كما تقدم.

ورحمةً ونعمةً وهادي *** وغيرها تَجِلُّ عن تعدادِ

الثامن والعشرون: نبي الرحمة أي رحمة للعالمين، فهو رحمة.

التاسع والعشرون: نعمة الله إذ هو نعمة على من ءامن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت