فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 941

في منامه سلسلة فضة خرجت منه أضاء لها العالم، لها طرف بالسماء وطرف بالأرض وطرف بالمشرق وطرف بالمغرب، ثم عادت كأنها شجرة على كل ورقة نور وأهل المشرق والمغرب منعلقون بها، فعبرت له بمولود يتبعه أهل الارض ويحمده أهل السماء، قال ابن حزم وغيره [12] :"ولم يلد أبواه غيره".

ماتَ أبوهُ وله عامان *** وثلث وقيلَ بالنقصان

عن قدر بل صح كان حملا *** وأرضعته حينَ كان طفلا

مع عمه حمزة ليثِ القوم *** ومع أبي سلمة المخزومي

ثويبة وهي التي أبو لهب *** أعتقها وإنه حين انقلب

هُلكًا رُئي بشر حيبه *** لكن سقي بعتقه ثويبه

مات ولد المصطفى وهو ابن خمس وعشرين سنة، وقيل: ثلاثين وقيل: ثمانية وعشرين وللمصطفى سنتان وأربعة أشهر، وقيل: كان عمره أقل من ذلك فقيل: ابن سبعة أشهر، وقيل: ابن شهرين، وقيل: في المهد، وقال السهيلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت