فهرس الكتاب
والدولابي: وعليه الأكثر بل صح عند الحاكم في مستدركه [13] أنه كان حملًا. وأرضعته ثويبة بضم المثلثة مع عمه حمزة وأبي سلمة عبد الله المخزومي زوج أم سلمة، وثويبة منسوبة إلى أبي لهب أي كانت رقيقة لأبي لهب وأعتقها لما بشرته بولادته، وقد عدها ابن منده في الصحابة [14] ، ونوزع بأنه لم يُر لغيره. ولما مات أبو لهب رئي في المنام بشرّ حيبة أي حالة لكنه سقي في جهنم في مثل النقرة وهي ما بين السبابة والإبهام جزاء بعتقه ثويبة لما بشرته بولادة المصطفى [15] وهو معنى قول الناظم:"وانه"إلخ، فقوله: وانه بكسر الهمزة لأنها بعد واو الحال. وقوله:"حين انقلب"أي انتقل إلى الله، و"هلكًا"بضم الهاء مصدر من الهلاك الموت، و"رئي"مبني للمفعول، و"نوما"أي في المنام، و"بشر حيبة"بكسر الحاء المهملة ومثناة ساكنة وباء موحدة أي في شر حالة، والرائي له