فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 941

وكسر الحاء المهملة وزيادة ألف بعد الراء، وكان قد انتهى إليه علم النصرانية، فتأمله فرأى من ءاياته ما دل على أنه النبي العاقب الهادي نبي هذه الامة وذلك لأنه رأى غمامة تظله من بين القوم وهو راكب، فلما نزل تحت شجرة تهصرت [2] أغصانها عليه حتى أظلته، فصنع بحيرا للقوم طعامًا وأضافهم وقال لعمه أبي طالب:"ارجع بابن أخيك واحذر عليه اليهود أن يروا بعض صفاته فيعرفوا أنه النبي المبعوث من العرب فربما تحيلوا على اغتياله فإنه كائن له شأن عظيم"فرده عمه،"من ثمه"بفتح الثاء وشدة الميم وهاء السكت أي من هناك خوفًا عليه، فأسرع به إلى مكة. وما في جامع الترمذي [3] من أن عمه والصديق بعثا معه بلالًا وزودهما بحيرا كعكًا وزيتًا، فقالوا: إنه متن منكر، لان بلالًا لم يكن لأبي بكر حينئذ ولأن أبا بكر كان سِنّه إذ ذاك دون العشر فإنه أصغر سنًا من المصطفى والمصطفى كان سنه إذ ذاك اثني عشرة على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت