فهرس الكتاب
بالنصب خبر كان.
فكان يُدعى بالأمين ورحلْ *** مع عمه للشام حتى إذ وصل
بُصرى رأى منه بحيرا الراهبُ *** ما دلّ أنه النبي العاقبُ
محمد نبي هذه الامة *** فردّه تخوفًا من ثمَّهْ
مِنْ أن يرى بعضُ اليهودُ أمره *** وعمره إذ ذاك ثِنتا عشرهْ
كان المصطفى يدعى في قومه بالأمين لما شاهدوا من أمانته وصدق حديثه، ولما بلغ من العمر اثنتي عشرة في قول ابن سعد [1] ، وثلاث عشرة في قول ابن عبد البر، وتسع سنين في قول المارودي، رحل عليه السلام مع عمه أبي طالب في ركب إلى الشام في تجارة فسار حتى وصل إلى بصرى وكان بها راهب يسمى بحيرا بفتح الموحدة