فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 941

أوصى به جده عبدُ المطلب *** إلى أبي طالب الحامي الحَدِب

يكفله بعدُ فكانت نشأته *** طاهرة مأمونة غائلته

لما احتضر عبد المطلب أوصى بالمصطفى إلى عمه أبي طالب لأنه كان شقيق أبيه، فصار أبو طالب هو الحامي له من أعدائه، والحدب بفتح الحاء وكسر الدال المهملتين أي الشفوق عليه، حتى إنه كان إذا أراد أن يعشي أولاده يقول:"مكانكم حتى يأتيَ ابني محمدًا"، وكان أبو طالب فقيرًا فأثرى وكثر ماله ببركة كفالته للمصطفى. وكانت نشأته طاهرة مطهرة من دنس الجاهلية وجميع العيوب والأخلاق الردية والنقائص الحسية والمعنوية، مأمونة غائلته أي خديعته ومكره. وقول الناظم:"يكفله بعد"بالضم لحذف المضاف إليه أي بعد ذلك، وقوله:"طاهرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت