فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 941

وقوله:"فحط"بالبناء للمفعول بضبط الناظم أي وُضع، والواضع له المصطفى. وقوله:"ثمت"بزيادة تاء التأنيث على ثم العاطفة، قال السهيلي: وكان ارتفاع الكعبة تسعة أذرع وهي بلا سقف فزادتها قريش تسعة، ورفعوا بابها عن الارض بحيث لا يُصعد إليها إلا بدرج، وزادها ابن الزبير تسعة فصارت سبعًا وعشرين وألصق بابها بالأرض وجعل لها بابًا من ورائها وأدخل الحجر فيها، ووقع بناؤها خمس مرات: الأولى بناء شيث [1] ، الثانية إبراهيم، الثالثة قريش، الرابعة ابن الزبير حين احترقت بشرارة طارت من أبي قُبيس فهدمها حتى انتهى إلى قواعد إبراهيم فرأوا نارًا وأهوالًا أفزعتهم فامرهم أن يقروا القواعد وأن يبنوا من ثمّ، الخامسة عبد الملك بن مروان وذلك أنه لما قدم مكة قال: لسنا من تخليط أبي خبيب [2] في شيء فهدمها وردها إلى ما كانت عليه في عهد المصطفى فلما فرغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت