الصفحة 24 من 37

( س ) وهو الصواب . ‹ پاورقى ص 39 › ( 1 ) - كقوله عام الحديبية: * ( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين ) * [ الفتح: 27 ] ، ثم وقع ذلك عام الفتح ، أو في عمرة القضاء . وفي إخباره بالغيوب روايات كثيرة أنظر عنها: ( ينابيع النصيحة ) للمؤلف ، ودلائل النبوة لأبي نعيم 2 / 538 - 556 . ( 2 ) - كما أخبر عن قصص وأخبار الأنبياء السابقين ، وهلاك مكذبيهم ، ونحو ذلك . ( 3 ) - في ( س ) : نحو جري الصخرة إليه وجريها على الماء كالسفينة . وبيض له في الشرح . ‹ پاورقى ص 40 › ( 1 ) - ورد في سير الشجر إليه أحاديث كثيرة عن عدة من الصحابة . أنظر عنها دلائل النبوة لأبي نعيم 2 / 397 - 398 . ( 2 ) - روى المؤلف في ( ينابيع النصيحة ) : أن رسول الله ذهب إلى قبر يوسف بن كعب صاحب الأخدود ثم تكلم بكلمات فتصدع القبر وخرج منه صاحبه فكلمهم ، ثم عاد . وفي ( ط ) : وأحياء من الموتى وما أثبته من ( س ) وهو الصواب . ( 3 ) - روي عن أبي ذر أنه قال: كنا جلوسا مع النبي ( ص ) فأخذ الحصيات في كفه فسبحن ، ثم وضعهن في الأرض فسكتن ، ثم أخذهن فسبحن . أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة 2 / 432 ( 339 ) ، وأورده الهيثمي في المجمع 8 / 299 ، وقال: رواه البزار . ‹ پاورقى ص 42 › ( 1 ) - في ( ط ) : موافق للمصلحة وهو بهذه المنزلة فجاز وصفه بأنه مخلوق . وما أثبته من ( س ) ، وهو الصواب . ( 2 ) - وقع شغب كبير بين المتكلمين حول مسألة خلق القرآن وكل يذكر مبررات كثيرة لما يذهب إليه ، ولا حرج أن يقول أحد إن القرآن مخلوق إذا أراد بذلك أنه مفعول لله تعالى ، وكذلك لا حرج أن يقول أن القرآن غير مخلوق بمعنى أنه غير مختلق مكذوب ، أما إذا أراد بقوله: إن القرآن غير مخلوق ، أنه قديم أو نحو ذلك فذلك كلام خطير يترتب عليه أشياء خطيرة كالقول بقديم مع الله ، والله متعال عن أن يكون له مشابه أو مشارك في صفاته الذاتية . ‹ پاورقى ص 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت