فهرس الكتاب
المذمات ، والظلم ، والجور ، والسفه ، ونسبوها إلى الله عز وجل من جميع الجهات . فقالوا: خلقنا الله أشقياء ، ثم عذبنا بالنار ، ولم يظلمنا . فأي استهزاء أعظم من هذا ، وأي ظلم أوضح ، أو جور أبين مما وصفوا به الله عز وجل ؟ ! كلا ومالك يوم الدين ما هذه صفة أرحم الراحمين ، من يأمر بالعدل والإحسان ، وينهى عن الفحشاء والمنكر كما قال سبحانه: * ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) * ووسعها: طاقتها . بل كلفهم أقل مما يطيقون ، وأعطاهم أكثر مما يستأهلون ، لم يلتمس بذلك منهم علة ، ولم يغتنم منهم زلة ، ولم يخاف قضاءه بقضائه ، ولا قدره بقدره ، ولا حكمه بحكمه". ‹ پاورقى ص 35 › ( 1 ) - في ( ط ) : يفعل . وما أثبته من ( س ) وهو الصواب . ‹ پاورقى ص 36 › ( 1 ) - في ( س ) : بعباده . ( 2 ) - يعني فلا بد من حكمة ومصلحة راجعة إلى ذلك الفعل ، ومن المصلحة: الاعتبار وتذكير المكلفين . تمت من: الصراط المستقيم . ( 3 ) - من ذلك: ما أخرج الإمام المرشد بالله والبخاري ومالك عن أبي هريرة مرفوعا:"من يرد الله به خيرا يصب منه". وأخرج أبو طالب وأبو داود عنه ( ص ) :"إن المؤمن إذا مرض ثم عوفي كان كفارة لما مضى من ذنبه". تمت من: الصراط المستقيم . ‹ پاورقى ص 37 › ( 1 ) - المعجزة هي الخارجة عن قدرة البشر ولا يمكن التعلم لإحضارها . ‹ پاورقى ص 38 › ( 1 ) - يريد قوله تعالى: * ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) * [ الإسراء: 88 ] . ( 2 ) - يريد قوله تعالى: * ( أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين ) * [ هود 13 ] . ( 3 ) - يريد قوله تعالى: * ( أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة من مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين ) * [ يونس: 38 ] . ( 4 ) - في ( ط ) : بمثل جاء به . وما أثبته من"