فهرس الكتاب
وما سِوى هذه المواضعِ فإنها بالهاءِ المربوطةِ رسْمًا ووقْفًا بالإجماعِ نحوَ قولِه تعالى: {لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} (الزمر: آية 32) .
الكلمةُ الثانيةُ:"نِعْمَت"وقد رُسِمَتْ بالتاءِ المفتوحةِ في القرآنِ الكريمِ في أحدَ عشرَ موضعًا وهي كالتالي:
الأوَّلُ: قولُه تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ} (البقرة: آية 213) .
الثاني: قولُه تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً} (آل عمران: آية 103) .
الثالثُ: قولُه تعالى: {اذْكُرُو نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ} (المائدة: آية 11) .
الرابعُ والخامسُ: قولُه تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ} وقولُه سبحانَه: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا} الموضعان بإبراهيمَ (آية 28 و 34) .
السادسُ والسابعُ والثامنُ: قولُه تعالى: {وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} (آية: 72) ، {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} (آية: 83) ، {وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (آية: 114) الثلاثةُ بالنحلِ.
التاسعُ: قولُه تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللهِ} (لقمان: آية 31) .
العاشرةُ: قولُه تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ} (فاطر: آية 28) .
الحادي عشرَ: قولُه تعالى: {فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ} (الطور: آية 29) .
وما عدا هذه المواضعِ فبالهاءِ المربوطةِ رسْمًا ووقْفًا بالإجماعِ كقولِه تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ} (المائدة: آية 72) ، وقولِه سبحانَه: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا} (النحل: آية 83) .
الكلمةُ الثالثةُ:"لَعْنَت"قد رُسِمتْ بالتاءِ المفتوحةِ في موضعين اثنين في التنزيلِ.
أوَّلُهما: قولُه تعالى: {ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} (الموضعُ الأوَّلُ بآلِ عِمرانِ: آية 61) .
وثانيهما: قولُه تعالى: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} (النور: آية 7) ، وما سِوى هذين الموضعين فبالهاءِ المربوطةِ رسْمًا ووقْفًا لجميعِ القرَّاءِ كقولِه تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} (البقرة: آية 161) ، وقولِه عزَّ شأنُه: {أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} (الموضعُ الثاني بآلِ عِمرانَ آية: 87) .
الكلمةُ الرابعةُ:"امْرَأَت"ويُشترطُ في رسْمِ هذه الكلمةِ بالتاءِ المفتوحةِ ذِكرُها مع زوجِها ووَقعتْ في التنزيلِ بهذا الشرْطِ في سبعةِ مواضعَ وهي كالتالي:
الأوَّلُ: قولُه تعالى: {إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ} (آل عمران: آية 35) .
الثاني والثالثُ: {وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ} (آية: 30) ، {قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ} (آية:51) ، الموضعان بيوسفَ.
الرابعُ: قولُه تعالى: {وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ} (القصص: آية 10،9) .
الخامسُ والسادسُ والسابعُ: قولُه تعالى: {ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ} (آية:10) {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} (آية: 11) الثلاثةُ بالتحريمِ، ولم يُوجَدْ في التنزيلِ لفظُ امْرَأَت مضافًا إلى الاسمِ الظاهرِ إلا هذه المواضعُ السبعةُ.
أما لفظُ"امرأة"في الاسمِ المفرَدِ غيرِ المضافِ للظاهرِ فهو متَّفقٌ عليه بينَ جميعِ القرَّاءِ، في أنه مرسومٌ بالهاءِ المربوطةِ والوقْفُ عليه كذلك كقولِه تعالى: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً} (الأحزاب: آية 51) ، وما شابَهها كما تقدَّمَ.