الصفحة 128 من 133

أما الأسماءُ السبعةُ التي في الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فهي كما يلي:

الأوَّلُ:"ابن"بالتذكيرِ سواءً كان مضافًا لياءِ المتكلِّمِ أو لغيرِها كقولِه تعالى: {إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي} (هود: آية 45) ، وقولِه تعالى: {اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} (آل عمران: آية 45) .

الثاني:"ابنت"بالتأنيثِ مُفرَدةٌ أو مثنَّاةٌ كقولِه تعالى: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ} (التحريم: آية 12) ، وقولِه تعالى: {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ} (القصص: آية 27) .

الثالثُ:"امرؤ"بالتذكيرِ حيثُ وَردَ مرفوعًا كان أو منصوبًا أو مجرورًا نحوَ قولِه تعالى: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ} (النساء: آية 176) ، وقولِه تعالى: {مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ} (مريم: آية 28) ، وقولِه تعالى: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} (عبس: آية 37) .

الرابعُ:"اثنين"بالتذكيرِ سواءً كان معرَبًا بالألفِ والنونِ أو بالياءِ والنونِ أو كان مضافًا للعشرةِ نحوَ قولِه تعالى: {اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ} (المائدة: آية 106) ، وقولِه تعالى: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} (التوبة: آية 40) ، وقولِه سبحانه: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} (التوبة: آية 36) ، {وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} (المائدة: آية 12) .

الخامسُ:"امرأت"بالتأنيثِ مفردَةً أو مثنَّاةً وسواءً رسِمتْ بالتاءِ المفتوحةِ أم بالهاءِ المربوطةِ نحوَ: {امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ} (التحريم: آية 12) ، وقولِه تعالى: {وِإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ} (النساء: آية 138) ، وقولِه تعالى: {وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ} (القصص: آية 23) .

السادسُ:"اسم"نحوَ قولِه تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} (الأعلى: آية 1) ، وقولِه تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} (الصف: آية 6) .

السابعُ:"اثنتين"بالتأنيثِ سواءً كان مضافًا للعشرةِ أم لم يُضفْ نحوَ قولِه تعالى: {فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} (البقرة: آية 60) ، وقولِه تعالى: {اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا} (الأعراف: آية 160) ، وقولِه سبحانَه: {فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ} (النساء: آية 176) .

ويُلاحظُ هنا أن النونَ من لفظِ"اثنان"في المذكَّرِ و"اثنين"في المؤنَّثِ محذوفةٌ لأجلِ تركيبِهما مع العشرةِ.

وأما الأسماءُ الثلاثةُ الباقيةُ من العشرةِ الواردةِ في غيرِ القرآنِ الكريمِ فنورِدُها لتمامِ الفائدةِ.

أوَّلُها: لفظُ"است".

وثانيها: لفظُ"ابنم"وهو (ابن) زِيدتْ فيه الميمُ.

وثالثُها: لفظُ"ايم"وهو للقسَمِ وقد يُزادُ فيه النونُ فيُقالُ"ايمن"نحوَ:"وَايْمُنِ اللهِ لَأجتهدنَّ".

هذا وقد اختلِفَ في لفظِ"ايمن"بينَ كونِه اسمًا أو حرفًا، والراجحُ أنه اسمٌ، وأما حركةُ البدءِ بهمزةِ الوصلِ في هذه الأسماءِ فبالكسرِ وُجوبًا سواءً أكانتْ من الواردِ في التنزيلِ أمْ من غيرِ الواردةِ فيه إلا"ايمن"في القَسَمِ في لغتَيْهِ فيَجوزُ فيه الفتحُ أيضًا وهو الأرجحُ.

وقد أشارَ الحافظُ ابنُ الجَزْرِيِّ إلى همزةِ الوصلِ في الأسماءِ وحركةِ البدءِ بها في المقدِّمةِ الجزْرِيَّةِ بقولِه:

102 -وفى الأسماءِ غيرِ اللام كسرُها وَفِي

103 -ابْن مَعَ ابنتَ امْرء واثنين ... وامرأةٍ واسْم معَ اثنتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت