‹
الصفحة 133 من 133

أي قد انْقضَى وتَمَّ نظمي لهذه المقدِّمةِ المباركةِ الميمونةِ النافعةِ إن شاءَ اللهُ تعالى منِّي لقارئِ القرآنِ تقدِمَةً، أي تحفةً وهديَّةً لتكونَ مُعينةً له على قراءةِ القرآنِ وعلى الفوزِ بأجرِه فجزَاه اللهُ عنَّا كلَّ خيرٍ ومتَّعَه بالنظرِ إلى وجهِه الكريمِ، ويَكفِيه ما قيلَ إنَّ مَن دَلَّ على خَيرٍ وأعانَ عليه فلَه مِثلُ أجْرِ مَن عمِلَ به، واللهُ في عَونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه، واللهُ أعلمُ.

الخاتِمةُ:

(نَسألُ اللهَ حُسنَها)

هذا آخِرُ ما يسَّرَ اللهُ تعالى جمعَه في هذا الشرْحِ المفيدِ إن شاءَ اللهُ تعالى، وأرجو ممن اطَّلَع فيه على هَفوَةٍ أو هَفَواتٍ أن يَلتمسَ لي العذرَ، فإن الحسناتِ يُذهبن السيئاتِ، وإني أحمَدُ اللهَ وأشكرُه على التمامِ، وكان الفراغُ من كتابتِه في يومِ الجمعةِ المبارَكِ الموافقِ للعاشرِ من شَهْرِ شعبانَ المباركِ سنةَ سبعَ عشرةَ وأربعمائةٍ وألْفٍ للهجرةِ النبويَّةِ في المدينةِ المنوَّرةِ الزكيَّةِ على صاحبِها أفضلُ الصلاةِ وأزكى التحيَّةِ الموافقةِ 20/ 12/1996 م.

وأرجو مرَّةً أُخرى ممن اطَّلَعَ فيه على هَفوةٍ أو هَفَواتٍ أن يَلتمسَ لي العذْرَ فإن الحسناتِ يُذهبن السيئاتِ، وفي الختامِ أُصلِّي وأُسلِّمُ على سيِّدِ الأنامِ سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وأصحابِه والتابعين صلاةً وسلامًا دائمَيْن مُتلازمَيْن إلى يومِ الدِّينِ.

والحمدُ للهِ الذي بنعمتِه تَتمُّ الصالحاتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت