(حديث أَبِي زَيْدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ عِنْدَكَ طَهُورٌ قَالَ: لاَ ، إِلاَّ شَيْءٌ مِنْ نَبِيذٍ فِي إِدَاوَةٍ ، قَالَ: تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ فَتَوَضَّأ) :
قال الأثرم ، في"كتاب الناسخ والمنسوخ":"أبو زيد لا يعرف ، ولا يدري من أين هو ؟".
وقال أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الله الباهلي ، في"مسند عبد الله بن مسعود"، تأليف أحمد بن إبراهيم الدورقي وهذا الحديث يدخله شيئان:
أحدهما: أن يكون هذا من قبل حفظ الناقلين .
والوجه الآخر: أن يكون قوله: ما رأيت مثلهم إلا ليلة الجن حين رأى ناسًا من الزُّط يعني: ما علمت إلَّا ما علمت من رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لأن الصحيح عن ابن مسعود أنه قال:"ما كنت ليلتئذ مع النبي صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ".
وقال أبو أحمد الكرابيسي: وفي هذا الخبر إبطال كتاب الله تعالى وذلك أن الله تعالى قال: { فلم تجدوا فتيمموا صعيدا طيبا} ، وقال ، عليه السلام ، لعمار:"إن لم تجد الماء فعليك بالصعيد".
وقال أبو بكر بن المنذر: حديث ليس بثابت .
وفي"علل الحربي":"وأبو زيد ، رجل مجهول ، قد روى حديثه هذا عن أبي فزارة سبعة أنفس ، وقالوا خمسة أقاويل: فقال إسرائيل ، ووكيع ، وشريك ، وسفيان: عن أبي زيد ."
وقال أبو العميس: عن زيد .
وقال عبد الملك بن أبي سليمان: عن عبد الله بن يزيد بن الأصم .
وقال ليث: عن رجل .
وقال أبو عبد الله الشقري: عن شريك ، أنه حدثه ، عن أبي زائدة .
عن عبد الله بن يزيد بن الأصم ، وقال ليث: عن رجل خلاف ما حكاه عن سعدويه .
والقول قول من قال عن أبي زيد .