فهرس الكتاب
163-وَقَالَ لي بَعْضُ أَهْلِ المَدِينَةِ: إِنَّ الَّذِي يُذْكَرُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: كَيْفَ يَدْخُلُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَلَى امْرَأَتِي؟ لَوْ صَحَّ عَنْ هِشَامٍ جَازَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيْهِ فَإِنَّ أَهْلَ المَدِينَةِ يَرَوْنَ الكِتَابَ (30/أ) جَائِزًا لأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كَتَبَ لأَمِيرِ السَّرِيَّةِ كِتَابًا وَقَالَ: لاَ تَقْرَأْهُ حَتَّى تَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا: فَلَمَّا بَلَغَ فَتْحَ الكِتَابَ وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وَحَكَمَ بِذَلِكَ، وَكَذَلِكَ الخُلَفَاءُ وَالأَئِمَّةُ يَقْضُونَ كِتَابَ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنْهَا وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَهِشَامٌ لَمْ يَشْهَدْ.