فهرس الكتاب
الصفحة 114 من 2972
و قد يستعظم القارئ ما قلنا هنا، و ربما أنكره فريق من المتمرّسين بقراءة كتب النحو. و كي لا نجعل لأحدٍ سبيلًا علينا، نورد نموذجًا من ذلك، اخترناه من أيسر شروح ألفية ابن مالك، و هو (شرح ابن عقيل) ، و فيه يبيِّن!! مواضع دخول الواو على الجملة الحالية، فيقول: [الجملة الواقعة حالًا إنْ صُدِّرت بمضارع مثبت لم يجز أن تقترن بالواو، بل لا تربَط إلّا بالضمير، نحو: (جاء زيدٌ يضحك، و جاء عمروٌ تقاد الجنائب بين يديه) و لا يجوز دخول الواو؛ فلا تقول: (جاء زيدٌ و يضحك) فإن جاء من لسان العرب ما ظاهره ذلك أوِّل على إضمار مبتدأ بعد الواو؛ و يكون المضارع خبرًا عن ذلك المبتدأ؛ و ذلك نحو
حجم الخط: