فهرس الكتاب
الصفحة 126 من 2972
صـ 51
و حذف و تقدير و تأويل إلخ ... ، و ما يحيط بذلك من أحكام، و يتّصل به من أقوال، قد كثر فيه التفريع و التشعيب، و طغى فيه الخلاف و النزاع، و اختلط ما لا فائدة فيه، بما لا غنى عنه. فمَن طَلَبَ عِلمَ النحو، مرّ ـ بالضرورة ـ على ذلك كلّه. سواء منه ما احتيج إليه و ما لم يُحتَج.
و لعمري، إنّ هذا النصّ الخليليّ وحده، كافٍ في البرهنة على أنّ النحو شيء و القواعد شيء آخر. فليت مَن يعارضنا يُنعم النظر فيه.
حجم الخط: