فهرس الكتاب
على من يعتقدها؛ و لعمري لو صحّت، لكان سيبويه أبلغ من كل بليغ!! و لكان من الغفلة أن يُوصف زهيرٌ و طَرَفَة و امرؤ القيس، أو أكثم و عليّ و زياد بأنهم يُحْسِنون اللغة!! فأين هؤلاء مِن معرفة البناء و الإعراب، و مجيء الفاعل جملة، و منع (شعراءَ و خطباءَ و بلغاءَ) من الصرف!!
و لو صدقتْ تلك المقوَّلة، لكان المستشرقون المتخصصون بالنحو العربي، أئمةَ فصاحةٍ و بيان.
النحو جَوَلانٌ فكري في اللغة، مَن قرأه عرف كيف فكّر أولئك الأئمة في اللغة، و عرف مِن خلال متاهات كثيرة، و لولبة كثيرة، و صداع كثير، أنّ الفاعل مرفوع، و المفعول منصوب، و المضاف إليه مجرور إلخ ... هذا ما