فهرس الكتاب
الصفحة 53 من 2972
[و أما التفريغ فأنّ العامل قبل الأداء تفرّغ للعمل بعدها. و على هذا فليس الكلام استثناءً و إنما هو حَصْر فقط] (مذكرات / 170) ؛ قال ذلك و ما درى ما سيكون لملاحظته هذه من أثر في توجيه بحْثنا بعد نحوٍ من أربعين سنة.
صـ 25
هذه كانت اللبنة الأولى في إعادتنا صوغ المستثنى بـ [إلّا] ، إذ اطَّرحنا من بحث الاستثناء ما سمّته كتبُ الصناعة: [الاستثناء المفرغ] . و دافعنا في (المناقشة) عما ذهبنا إليه، فقلنا ما معناه: إنّ الاسمَ بعدَ [إلّا] في ما يسميه النحاة: [استثناءً مفرَّغًا] ، ليس بمستثنى، بل هو مرة
حجم الخط: