فهرس الكتاب
الصفحة 71 من 2972
فإن وجدوا في استعمال الفصحاء ما أتى على غير ما قعّدوا، لَوَوا أعناق الكلام حتى يخضع لما أوَّلُوا، لا يفرّقون في ذلك بين كلام الله و كلام البشر!! فكلٌّ خاضعٌ للعامل، كأنّ العامل إلهٌ من آلهة الأساطير اليونانية (كلّيّ القدرة: All Mighty) لا يُعجزه شيءٌ أن يفعله!!
لقد قرّروا مثلًا أنّ المصدر لا يتقدّم عليه معمولُه، و لما رأوا كتاب الله يقول: {فلما بلغ معه السعي} قالوا هاهنا عامل محذوف، و التقدير: [فلما بلغ السعي معه السعي] . و قرّروا أنّ المعمول المرفوع لا يتقدّم على عامله، ولما رأَوا كتاب الله يقول: {إذا السماء انشقّت} أبَوا أن تكون [السماء] معمولًا مرفوعًا تقدّم على عامله [انشقّ
حجم الخط: