فهرس الكتاب
الصفحة 86 من 2972
غير أنّ اللغة لما كانت تطوّرها و اختلاف لهجات قبائلها، أوسعَ مِن أن تُحيط بها قواعدُهم، و أَعْصَى من أن تخضع لما قعّدوه، فلا يشذّ شاذّ و لا يندر
صـ 37
نادر، كانوا إذا رأوا مِن كلام العرب ما يَنِدّ عما قنّنوه، عدُّوه شاذًّا فاستراحوا!!
أو أعملوا الفكر في تأويله فردوّه إلى ما قَعّدوا من قواعد، مهما يطل سعيُهم في الوصول إلى ذلك، مِن ردّ حالة إلى حالة، و قياس وجهٍ على وجه، و إدناء البعيد من القريب
حجم الخط: