فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 2972

و عَضُّ زمانٍ يا ابنَ مروانَ لم يَدَعْ ** مِنَ المالِ إلّا مُسْحَتًا أو مُجَلَّفُ

(الهوجل: الطريق في البيداء ـ المتعسف: الذي لا يُهتَدَى فيه ـ المسحت: المستَهْلَك ـ المجلَّف: الذي ذهب خَيرُه)

فأنكر عبد الله ابن إبي إسحاق الحضرميّ رفْعَ [مجلَّف] ، فسأل الشاعرَ: بِمَ رَفَعْتَ (أو مجلَّف) ؟ فقال: بما يسوءكَ و ينوءك!! علينا أن نقول، و عليكم أن تتأوّلوا!!].

قلت: ما رأيت، و لا قرأت قطّ في حياتي، أنّ حَمَلَةَ عِلمٍ يُهانون ـ بالجملة لا بالمفرَّق، كما يقول الباعة ـ إهانةً كهذه، أو يُزدَرَون ازدراءً كهذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت