فهرس الكتاب
الصفحة 97 من 2972
و تخطِّ لسنن كلام العرب، و ما كانت قطُّ، و لا يمكن أن تكون، إلّا خروجًا من المعروف المجمَع عليه، إلى المجهول الذي لا يعرفه أحدٌ. و حتى الشاعر الذي ارتجلها (مضطرًّا) ، لم يكن له عهد بها قبل أن يأخذ حبلُ الوَزن بخناقه. هذا بديهيٌ لا يخضع للنقاش.
و الضرورة الشعرية مِن حيث تخليصها عنقَ الشاعر من مشنقة الوزن، تدخل في حيّز النقد الأدبي؛ و ما أَدْخلها حيّزَ اللغة إلّا كتبُ الصناعة، و ما كنّا لنُدير حولها بحثًا، لولا أن جَعَلت منها كتب الصناعة فأسًا تكسر بها أصلاب قواعد اللغة!!
حجم الخط: