أن قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - المشار إليه كان من سفر الهجرة من مكة الشريفة إلى المدينة المشرفة.
وظاهر الحديث قبول خبر اليهود مع أنه غير مقبول، فيحتمل والله أعلم أنه أوحي إليه بصدقهم فيما قالوه من نجاة بني إسرائيل من عدوهم في يوم عاشوراء، وصيام موسى عليه الصلاة والسلام ذلك اليوم، أو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبره بذلك من أسلم من علماء اليهود كابن سلام وأمثاله والله تعالى أعلم.
وقول ابن عباس رضي الله عنهما (فصامه وأمر بصيامه) دليل