فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 36

(ما هذا؟ قالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من الغرق وغرّق فيه فرعون، وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح وموسى عليهما الصلاة والسلام شكرًا لله - عز وجل - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا أحق بموسى ونوح وأحق بصوم هذا اليوم فأمر أصحابه بالصوم) . وخرجه الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه في مسنده بنحوه.

وعاشوراء المذكور هو: اليوم العاشر وهو المشهور، وبه قال سعيد بن المسيب، والحسن البصري، ومالك بن أنس، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهوية، والجمهور.

قال يحي بن محمد بن صاعد الحافظ ثنا محمد بن يحي بن الأزدي ثنا هشام ابن سفيان ثنا عبدالله بن عبيدالله عن أبي الشعثاء قال: قالت عكناء أو قال: عتكاء ابنة أبي صفرة أخت المهلب رضي الله تعالى عنها: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بصوم عاشوراء، وقال: عاشوراء يوم العاشر) . وخرجه أبو عبدالله أبن مندة في كتاب المعرفة، وهو غريب.

(1) انظر شرح النووي على مسلم (8/ 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت