فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 143

ولام الوعيد قول الله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون} ، وهو كقول الرجل للرجل في معنى التهدد: ليفعل فلانًا ما أحب فإني من ورائه.

11 -لام التأكيد

ولام التأكيد مثل قوله: {ليسجنن} ، ولابد للام التأكيد من أن يتقدمه لام الشرط، وهو لام «لئن» ، كقول الله تعالى: {ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن} ، ومثله: لئن لم ينته لنسفعًا بالناصية.

وإذا لم يتقدم لام الشرط لام التأكيد، فلابد للام التأكيد أن يكون قبلها إضمار القسم، مثل قوله: {لتبلون} ، معناه: والله لتبلون.

[المحلى: 231]

12 -لام الشرط.

13 -لام جواب القسم:

ولام جواب القسم قولهم: والله إن فعلت لتجدنه بحيث تحب، ومثله قول الشاعر: [طويل]

(358) تساور سوارًا إلى المجد والعلا = أقسم حقًا إن فعلت ليفعلا

اللام في «ليفعل» جواب القسم.

14 -اللام التي في موضع «عن» .

واللام التي في موضع «عن» قولهم: لقيته كفةً لكفةٍ، أي: كفةً عن كفةٍ.

[المحلى: 232]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت