فهرس الكتاب
وتاء الوصل قولهم: لات أوان ذلك، يريدون: لا أوان ذلك، فيجعلون التاء صلة، ومنه قول الله تبارك وتعالى: {ولات حين مناص} ، أي: لا حين.
قال الطرماح: [خفيف]
(385) لات هنا ذكرى بلهنية العيـ (م) = ـــش وأنى ذكرى السنين المواضي
معناه: لا هنا، أي: لات حين، فزاد التاء، فقال: «لات» كأنه يريد: لا هنا، فوصلها بالتاء.
[المحلى: 257]
9 -التاء التي تكون بدلًا من الألف:
والتاء التي تكون بدلًا من الألف في بعض اللغات، يقولون: تلان آتيك، أي: الآن آتيك.
قال الشاعر: [خفيف]
(386) نولي قبل نأي داري جُمانا = وصليني كما زعمت تلانا
يعني: الآن، وقال أبو وجزة: [كامل]
(387) العاطفون تحين ما من عاطفٍ = والمفضلون يدًا إذا ما أنعموا
[المحلى: 258]
10 -التاء التي تكون بدلًا من السين.
والتاء التي تكون بدلًا من السين، مثل: طست، التاء بدل من السين لأن الأصل فيه «طس» ، والدليل على ذلك أنك إذا صغرت قلت «طسيسٌ» ، فترده إلى السين، وكذلك تفعل العرب إذا اجتمع حرفان من جنس واحد، جعلوا مكانه حرفًا من غير ذلك الجنس، من ذلك قول الله عز وجل: {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} ، أي: يتمطط، فحولت الطاء ياء، ومثله قوله: {وقد خاب من دساها} ، معناه: دسسها، حولت السين ياء، قال العجاج: [رجز]
(388) تقضي البازي إذا البازي كسر.
أراد: تقضض، فحوّل الضاد ياء.