فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 143

[المحلى: 259]

11 -التاء التي تكون بدلًا من الدال

والتاء التي تكون بدلًا من الدال مثل التاء في «ستة» ، أصله: سدسة، والدليل على ذلك أنك إذا صغرت أو نسبت، قلت: سُديس وسديسي، وإنما أدخلت التاء في «ستة» لأن السين والدال مخرجهما من مكان واحد، فأبدلت التاء بالدال لتخفف على اللسان في النطق.

وأما قول الله تبارك وتعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} ، فأصله «مذتكر» ، اجتمع ذال وتاء ومخرجهما قريب بعضه من بعض، فلما ازدحمتا في المخرج، أدغمت التاء في الذال، فأعقبت التشديد فتحولت دالًا.

[المحلى: 260]

12 -التاء التي تكون بدلًا من الواو:

والتاء التي تكون بدلًا من الواو كالذي يحكى عن أم تأبط شرا حين ذكرت ابنها تأبط شرا: ما حملته تضعا، ولا وضعته يتنًا، ولا أرضعته غيلًا، ولا أبته على مأقةٍ.

قولها: ما حملته تُضعًا، أي: ما حملته أنا حائضٌ، وأصله: حملته وُضعًا، واليتن: أن تخرج رجل المولود قبل رأسه، وهو عيب، ولا أرضعته غيلًا، والغيل: أن ترضع المرأة ولدها وهي حبلى، ولا أبته على مأقة، أي: لم ينم الصبي وهو ممتلئ غيظً وبكاءً.

13 -تاء القسم:

وتاء القسم مثل قول الله تبارك وتعالى: {تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض} .

14 -التاء الزائدة في الفعل المستقبل:

والتاء الزائدة في الفعل المستقبل: أنت تخرج، و: المرأة تخرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت