فهرس الكتاب
(263) أمن يظل مع الكلام يسبني = فسماع أستاه الكلاب سماع
أي: اسمع.
وقال آخر: [رجز]
(264) تراكها من إبل تراكها = أما ترى الموت لدى أوراكها
أي: اتركها.
[المحلى: 159]
6 -الخفض بـ «حتى» إذا كان على الغاية.
والخفض بـ «حتى» إذا كان على الغاية قولهم: كلمت القوم حتى زيدٍ، معناه: حتى بلغت إلى زيدٍ، أو: مع زيدٍ، قال الله جل ذكره، {سلامٌ هي حتى مطلع الفجر} ، معناه: إلى مطلع الفجر.
و «حتى» فيه ثلاث لغات، تقول: أكلت السمكة حتى رَأْسَها، و: حتى رَأْسِها، و حتى رَأْسُها، النصب: حتى أكلتُ رأْسَها، والخفض: حتى وصلتُ إلى رأسِها، و: أكلتُ السمكة مع رأسِها، والرفع: أكلتُ السمكة حتى بقي رأسُها، وإن شئت قلت: «رأسُها» على الابتداء.
قال الشاعر: [كامل]
(265) ألقى الصحيفة كي يخفف رحله = والزاد حتى نعلهُ ألقاها
[المحلى: 160]
و: حتى نعلِه، و: حتى نعلُه.
-النصب: حتى ألقى نعلَهُ.
-والرفع: حتى بقي نعلُه، وإن شئت رفعه بالابتداء، وألقى الفعل على الهاء والألف، كما تقرأ: {سورة أنزلناها} ، ومن قرأ: {سورة أنزلناها} ، نصب برجوع الفعل عليها.
-ومن خفض أراد: ألقى الصحيفة مع رحله.
وقد يكون «حتى» بمعنى الواو، قال أبو ذؤيب: [كامل]
(266) صدئت عليه الدرع حتى وجهه = من حرها يوم الكريهة أسفع
المعنى: حتى حمي وجهه من حرها.
وإذا وقعت «حتى» على الأسماء، جرت على الفاعل والمفعول به.